اخر الاخبار

تابعونا على

عالمة آثار تكشف عن مومياء محنطة بطرق لم توثق سابقاً في التحنيط المصري

كشفت الدكتورة كارين سوادا، المتخصصة في علم الآثار المصري في جامعة “ماكواري” بأستراليا، في مشروع لدراسة الجثث المصرية المحنطة في متحف جامعة سيدني، عن طريقة تحنيط لم يُحك عنها سابقاً.

ومن ضمن تفاصيل المشروع، تمّ فحص جثة مومياء تعود إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد بالأشعة المقطعية، تنتمي لامرأة يتراوح عمرها بين 26 و35 عاماً. واستُخرجت عينات صغيرة من قشرة الطين من الفجوات الموجودة في أغلفة الأنسجة أيضاً، ما أدى إلى اكتشاف درع، داخل الأغلفة.

وأوضحت سوادا في مقابلة عن المشروع: “تُعرف القشور، أو الدروع الموجودة داخل الأغلفة، من عدد من الجثث، وتشمل أجساد الملوك المصريين القدامى من القرن الثالث عشر قبل الميلاد وبعده. واتّضح أنها مصنوعة من مادة الراتنج (مادة نباتية)”.

والمُلفت فيما يخصّ هذا الدرع، أنه كان مصنوعاً من الطين، وأكدت قائلةً: “هذا هو المثال الأول لوجود قشرة طينية في التحنيط لهذه الفترة. وهذا اكتشاف جديد حقاً في التحنيط المصري”.

وكشفت فحوص مكثفة في عام 2017 أن الدرع مصنوع من صفائح رقيقة من الطين، طُلي سطحه باللون الأحمر، كانت لا تزال مرنة عند وضعها على الجسم.

ويُعرف أنه تمّ شراء الجثة المحنطة في عامي 1856، أو 1857 من قبل الباحث والرحال السير تشارلز نيكولسون، أثناء رحلة إلى مصر قام بها في ذلك الوقت. ولقد منح نيكولسون الجثة لجامعة سيدني، إلى جانب عدد كبير من القطع الأثرية الأخرى، لأجل افتتاح متحف للآثار.

LBCI

مقالات ذات صلة